الخميس, أكتوبر 1, 2026

متابعات سودانا 

انتقد ياسر عرمان، رئيس الحركة الشعبية–التيار الثوري الديمقراطي الأربعاء تركيز المؤسسات الدولية على تداعيات الحرب في السودان، داعياً إلى تكثيف الضغط من أجل وقف القتال والتوصل إلى هدنة إنسانية.

وقال عرمان لـ«سودان تربيون» عقب اجتماعات في جنيف مع مسؤولين في مجلس حقوق الإنسان وممثلين لمنظمات دولية وحكومات، إن قضايا النزوح والعنف الجنسي وتوسيع حظر السلاح «نتاج للحرب»، ولا يمكن معالجتها بصورة مستدامة دون وقفها.

وانتقد مقترح توسيع حظر السلاح المفروض على دارفور ليشمل السودان بأكمله، قائلاً إن الحظر المطبق على دارفور لأكثر من 20 عاماً لم يؤد في رأيه إلى حماية المدنيين.

وقال إن على المجتمع الدولي التركيز على وقف الحرب ومعالجة الأزمة الإنسانية في ظل نزوح ولجوء الملايين وتدمير البنية التحتية.

وأضاف عرمان أنه بحث مع رئيس بعثة تقصي الحقائق بشأن السودان، محمد عثمان شاندي الاستفادة من تفويض البعثة في معالجة جذور الأزمة، محذراً من أن تهميش القوى المدنية والتركيز على قضايا الدولة والشرعية قد يطيل أمد الحرب.

وقال إن الصراع اكتسب بعداً إقليمياً متزايداً، محذراً من تداعياته على منطقة البحر الأحمر والقرن الأفريقي والساحل.

ودعا عرمان الحكومة الإيطالية والكرسي الرسولي إلى دعم جهود السلام ومواجهة الأزمة الإنسانية، محذراً من تفاقم خطر المجاعة ونقص تمويل برنامج الأغذية العالمي.

وقال إن القوى المناهضة للحرب تسعى إلى تشكيل تحالف واسع لمرحلة ما بعد الحرب، محذراً من أن التحالفات الهشة تؤدي إلى حلول هشة.

وكانت الآلية الخماسية التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي وإيغاد وجامعة الدول العربية، قد عقدت اجتماعات في الخرطوم الأسبوع الماضي لدفع حوار سوداني-سوداني.