الخميس, أكتوبر 1, 2026

سودانا _ متابعات

اعتمدت جامعة الخرطوم ترتيبات جديدة لبدء الدراسة تقوم على التسجيل والعودة التدريجية بدلاً من العودة الجماعية، في ثالث تعديل لموعد استئناف الدراسة.

ويأتي القرار بعد أن كانت الجامعة قد حددت 15 سبتمبر موعداً للعودة، وسط تحديات كبيرة تشمل وجود غالبية أعضاء هيئة التدريس والطلاب خارج السودان إلى جانب تضرر البنية التحتية ونقص السكن.

وأظهر تقرير للهيئة النقابية لأساتذة جامعة الخرطوم أن 71% من أعضاء هيئة التدريس ما زالوا خارج السودان، بينما لم يتجاوز متوسط العائدين في بعض أقسام كليات مجمع الوسط نحو 20%.

وفي كلية الهندسة، التي شملت بياناتها 1,351 طالباً وطالبة، يوجد أكثر من نصف الطلاب خارج السودان بينما يقيم آخرون خارج الخرطوم، ما يجعل استئناف الدراسة الحضورية تحدياً كبيراً. كما أشار التقرير إلى صعوبات في السكن وتكاليف السفر.

وفي كلية الطب يوجد نحو 42% من الطلاب خارج السودان، بالتزامن مع فجوات في التدريب العملي والسريري وعدم اكتمال جاهزية بعض المرافق.

وقال التقرير إن الجامعة فقدت أكثر من نصف سكن الأساتذة والسعة التشغيلية للقاعات والمختبرات والمستشفيات، فضلاً عن تضرر أكثر من 90% من بنية تقانة المعلومات والاتصالات.

وأوصت الهيئة النقابية باعتماد التعليم المدمج لمدة عام دراسي وإعادة فتح المراكز الخارجية، محذرة من أن إغلاقها قد يزيد صعوبة استكمال الدراسة والامتحانات في ظل تشتت الطلاب وأعضاء هيئة التدريس بسبب الحرب.