سودانا _ متابعات
رفض رئيس حركة تحرير السودان عبدالواحد محمد نور انضمام قوات حركته إلى الجيش أو قوات الدعم السريع في الحرب السودانية، قائلاً إن الانضمام إلى أي منهما يتعارض مع مشروع الحركة.
وقال النور في حوار مع منصة «ديسمبر» إن الحركة لا يمكنها القتال إلى جانب الجيش الذي خاضت ضده حرباً لعقود.
واتهم النور الحركة الإسلامية بإشعال حرب أبريل 2023 بهدف إجهاض ثورة ديسمبر والعودة إلى السلطة، وقال إن محاولات تعبئة الجيش على أسس جهوية وعنصرية تهدد وحدة السودان.
وقال إن الحركة ملتزمة بوقف إطلاق النار منذ سقوط نظام عمر البشير، لكنه حذر من أن سيطرة الإسلاميين على الدولة بالقوة قد تدفع الحركة إلى دعم قتال يهدف إلى إزاحتهم.
وأضاف أن المدنيين «خط أحمر» بالنسبة للحركة، معتبراً أن الدخول في مواجهة مباشرة مع الدعم السريع سيكون عبثياً، وقال إن الحركة كانت ستقاتل إلى جانبه ضد الإسلاميين لولا الانتهاكات بحق المدنيين.
وتخوض القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع حرباً منذ أبريل 2023، فيما تقول حركة تحرير السودان بقيادة عبدالواحد إنها حافظت على موقف مستقل من القتال.

