الأربعاء, سبتمبر 30, 2026

سودانا _ متابعات

تعثرت زيارة مزمعة للآلية الخماسية المعنية بالأزمة السودانية إلى بورتسودان منتصف الأسبوع المقبل وسط اعتذار ومقاطعة بعض أعضائها بسبب خلافات حول المشاركة في حوار سياسي تنظمه جهة سودانية واحدة، بحسب مسؤول مشارك في الآلية.

ونقلت «سودان تربيون» عن مسؤول إن بعض الأعضاء يتحفظون على الزيارة خشية أن تُفهم المشاركة في نشاط ينظمه طرف واحد على أنها انحياز، بما يضر بدور الآلية كوسيط محايد بين القوى السودانية.

وتنسق الآلية التي تضم أطرافاً إقليمية ودولية جهود الوساطة لدعم عملية سياسية تنهي الحرب وتعيد السودان إلى مسار مدني ديمقراطي.

وقال المصدر إن اجتماعاً عقد مؤخراً بين مسؤولين في مفوضية الاتحاد الأفريقي وممثلين لجهة إقليمية شهد خلافات حادة بشأن بيان المفوضية الذي رحب بدعوة قائد الجيش عبد الفتاح البرهان إلى حوار سوداني-سوداني.

وأضاف أن رئيس الآلية الأفريقية رفيعة المستوى محمد بن شمباس، ربما لم يكن على علم بالبيان أو مشاركاً في إعداده.

وبحسب المصدر، جرى تنسيق زيارة بورتسودان بين أطراف محددة داخل الآلية ورئيس مكتب اتصال الاتحاد الأفريقي في السودان محمد بلعليش دون توافق كامل بين أعضائها.

وتأتي الخلافات بعد اجتماعات للآلية في أديس أبابا هدفت إلى توحيد القوى المدنية ووضع إطار للعملية السياسية لكنها واجهت اعتراضات على منهجيتها.

ورفضت قوى مدنية وسياسية مناهضة للحرب دعوة البرهان للحوار، قائلة إن أي عملية سياسية يجب أن تسبقها هدنة ووقف شامل للقتال وأن تُدار برعاية محايدة.

وتسعى الآلية إلى تنسيق الجهود الإقليمية والدولية لإنهاء الحرب السودانية المستمرة منذ أبريل 2023.