نجامينا — سودانا
حذّر كبير مستشاري الولايات المتحدة للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس من انتقال تداعيات الحرب في السودان إلى دول الجوار، بعد اتصال هاتفي مع الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي إتنو تناول الغارة الجوية الأخيرة التي نفذتها القوات المسلحة السودانية داخل الأراضي التشادية.
وقال بولس في منشور على منصة «إكس» إن الولايات المتحدة تشعر بـ«قلق عميق» إزاء امتداد القتال السوداني عبر الحدود، محذراً من أن ذلك قد يهدد السلام والاستقرار في المنطقة.
ودعا المسؤول الأميركي إلى وقف الدعم المالي والعسكري الخارجي لأطراف الحرب في السودان، معتبراً أن استمرار تدفق هذا الدعم يزيد مخاطر اتساع رقعة الصراع إلى الدول المجاورة.
وبحث بولس مع ديبي أيضاً الدور التشادي في تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى إقليم دارفور واستضافة اللاجئين السودانيين، مؤكداً دعم واشنطن لاستمرار التعاون مع نجامينا بشأن الأزمة السودانية وقضايا الأمن والاستقرار الإقليمي.
ويأتي الاتصال في وقت تتزايد فيه المخاوف من تحول الحدود السودانية التشادية إلى امتداد مباشر لساحة الحرب التي دخلت عامها الرابع وأجبرت ملايين السودانيين على النزوح داخل البلاد وإلى دول الجوار.

