الأربعاء, سبتمبر 30, 2026

سودانا _ متابعات

قال مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، إن واشنطن لن تسمح للجماعات الإسلامية المتطرفة باستغلال الحرب في السودان لعرقلة الانتقال المدني أو إعادة فرض حكم استبدادي.

ودعا بولس، خلال جلسة لمجلس الأمن إلى وقف الحرب بالتوازي مع مسار سياسي مدني، محذراً من تعدد المبادرات المتنافسة ومؤيداً جهود الآلية الخماسية التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي وإيقاد وجامعة الدول العربية.

وطرحت الولايات المتحدة أمام المجلس مقترحاً لتوسيع حظر الأسلحة المفروض على دارفور ليشمل جميع أنحاء السودان، بما في ذلك الطائرات المسيّرة ومكوناتها في محاولة للحد من تدفق الأسلحة التي تطيل أمد الحرب المستمرة منذ أبريل نيسان 2023.

وقال بولس إن أكثر من 12 دولة تقدم دعماً عسكرياً لطرفي النزاع، محذراً من أن التدخل الخارجي يغذي سباق التسلح ويزيد كلفة الحرب على المدنيين.

وجدد المسؤول الأميركي الدعوة إلى هدنة إنسانية شاملة تمهيداً لوقف دائم لإطلاق النار وبدء عملية سياسية تقود إلى انتقال مدني ديمقراطي.