الوطن موعود بالخراب الشامل تحت نيران هذه الحرب اللعينة..!

كتب/ د.مرتضى الغالي
هذا التخبط الذي يرافق البرهان في ذروة تصاعد أزمة البلاد وانفلات الأمن واستمرار الحرب والخراب وتفاقم الأوضاع المعيشية والاقتصادية لا يمكن تغطيته عن طريق (دكتوارة دلاقين) من روسيا..!
قالوا إنها فخرية مع أنها مدفوعة الأجر من ميزانية الدولة التي تستكثر (البليلة) على الجوعى والنازحين ..!
هذا هو الرخص والاسترخاص الذي يجعل من يظن انه رئيس دولة يعرض على الرئيس الروسي أن يقيم (قاعدة بحرية عسكرية) في بلاده.. فيرد عليه بوتين بأن الاتجاه ينبغي أن يكون حول التنقيب عن الذهب والنحاس والمعادن..!
ثم يتحدث البرهان بعد كل هذا الاستخذاء في زيارته البهلوانية إلى موسكو عن ضرورة مواصلة الحرب..ويردد أوهامه عن (الانتصار الوشيك) بعد خمسة أعوام من اندلاع هذه الحرب الخائبة. في حين انه عاجز عن حماية شعبه من (المسيرات المتقاطعة) بين طرفي الحرب.. وهي تقتل النساء والأطفال وتدمر محطات الكهرباء العارية من الحماية والتغطية.. تاركاً الشعب يجوس بين الجوع والظلام والغلاء وفقدان الأمن..!
هذا البرهان يسير على (نفس السكة) التي سار عليها المخلوع البشير (قدوته العليا)..حتى انتهى به الأمر ذليلاُ موصوماُ بسفك الدماء وسرقة مال الدولة..وحكم عليه قاضيه بأن يقضى فترة عقوبته في (إصلاحية)..وحرمته المحكمة حتئ من ان يقضيها في السجن العمومي مثل المتهمين الأسوياء من مخاليق الله..!
وعاد البرهان من رحلة الخيبة والمهانة لمواصلة الهرطقة والكذب والبهتان..لم يعتبر ولم يتعلم شيئاًُ..وهو في حالة (غيبوبة كاملة) عن المخاطر التي تحيط بالوطن.. فإلى متى هذا الكذب..والشاعر يقول:
لا يكذب المرء إلا من مهانته/ أو عادة السوء..أو من قلة الأدبٍ..!
ولكن يبدو أن بعض خلق الله يجمعون كل هذه النقائص في (باقة واحدة)…الله لا كسًبكم..!