السبت, أكتوبر 31, 2026

سودانا_ متابعات

قال الأكاديمي والمفكر السوداني عبد الله علي إبراهيم إن استمرار قائد الجيش عبد الفتاح البرهان في السلطة يهدد مستقبل الدولة السودانية متهماً السلطات باستخدام لجان التحقيق في الانتهاكات وسيلة لاحتواء الانتقادات بدلاً من ضمان المساءلة.

وفي مقال نشره موقع «الراكوبة»، انتقد إبراهيم ما وصفه بالتناقض بين شعارات السيادة والكرامة الوطنية التي ترفعها قيادة الجيش وعجزها عن حماية المواطنين، معتبراً أن لجنة تقصي الحقائق التي أعلنها البرهان عقب قصف مواقع تعدين الذهب تمثل بحسب رأيه، محاولة جديدة لتجنب المحاسبة.

وربط الكاتب بين التطورات الأخيرة وما اعتبره امتداداً لتدخلات إقليمية أسهمت في تقويض الانتقال المدني، مشيراً إلى لقاءات قال إنها سبقت انقلاب 25 أكتوبر 2021، وإلى ما وصفه بمحاولات إبعاد رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك عن المشهد السياسي.

وفي تعليقه على الغارات التي استهدفت مواقع لتعدين الذهب، اعتبر إبراهيم أن البيان المصري بشأن العمليات الجوية وما أورده عن فرض كامل السيادة داخل حدود الدولة المصرية، يثير تساؤلات خطيرة بشأن السيادة السودانية، وذهب إلى أن الموقف يمثل تفريطاً في الأراضي والموارد الوطنية.

وقارن الكاتب بين موقف البرهان وممارسات نظام الرئيس المخلوع عمر البشير، مستحضراً قضية حلايب وشلاتين ومتهماً القيادة الحالية بتقديم تنازلات لحلفائها الخارجيين لضمان استمرارها في الحكم.

ودعا إبراهيم إلى إنهاء الحكم العسكري القائم على شرعية القوة، وبناء مؤسسة عسكرية وطنية موحدة تخضع لسلطة مدنية كاملة.