سودانا _ متابعات
يواجه المرضى في السودان مخاطر نقص الأدوية وارتفاع أسعارها مع توقف معظم الشركات المستوردة عن العمل، بسبب الفجوة بين تكلفة الاستيراد والأسعار المعتمدة لتسعير الأدوية، وفق مورد الأدوية محمد إبراهيم أحمد.
ونقل راديو دبنقا عن مواطنين أن تقلبات العملة تعرقل قدرة الموردين على استيراد الأدوية وتلبية احتياجات السوق المحلية، بينما لا تزال شركات التوزيع تعتمد الدفع النقدي.
وسجل الدولار الأحد، 10,150 جنيهاً للشراء و10,200 جنيه للبيع، وسط تقلبات دفعت بعض المتاجر إلى وقف عمليات البيع، بحسب المعلومات التي أوردها الراديو.
وقال أحمد إن التباين بين سعر الدولار في السوق الموازية والسعر المعتمد لتسعير الأدوية يسبب خسائر لشركات التوريد، إذ لا تتناسب تكلفة الاستيراد مع الأسعار المعتمدة.
وحذر من أن استمرار الأزمة قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الأدوية وانسحاب مزيد من الشركات من السوق، بما يفاقم مخاطر نقص الإمدادات. وأضاف أن نقص الوقود يزيد صعوبات نقل الأدوية وتوزيعها.
وتثير هذه الضغوط مخاوف بشأن توافر الأدوية للمرضى، مع تراجع نشاط الاستيراد وارتفاع تكاليف التشغيل والنقل.

