سودانا _ متابعات
تصاعدت الخلافات داخل الحركة الإسلامية السودانية مع دعوات لعقد اجتماع شورى عبر الإنترنت لإعادة ترتيب القيادة، وسط اتهامات متبادلة بشأن إدارة التنظيم وإقصاء قياداته التقليدية، وفقاً لمصادر نقل عنها موقع «صوت الأمة».
وقالت المصادر إن الدعوة التي طُرحت تحت شعار توحيد الصفوف، أثارت اعتراضات من قيادات نافذة رأت فيها محاولة لإبعاد شخصيات تاريخية، وعزت التحرك إلى مجموعة محسوبة على القيادي نافع علي نافع، دون أن يتسنى التحقق بصورة مستقلة من هذه الاتهامات.
ويهدف الاجتماع المقترح، بحسب المصادر إلى تكليف هيئة الشورى بإدارة التنظيم بصورة انتقالية إلى حين اختيار قيادة جديدة.
وتزامنت هذه التحركات مع إعلان عمر الفاروق، القيادي في كتيبة البراء بن مالك تجميد نشاطه التنظيمي عقب إطلاق سراحه. وأفادت مصادر بأنه يتهم قيادات في حزب المؤتمر الوطني المحلول بالوقوف وراء اعتقاله، على خلفية تحرك عسكري قالت المصادر إنه جرى بمعزل عن غرفة العمليات المركزية.
وفي سياق متصل انتقد القيادي الإسلامي ناجي عبد الله، خلال تأبين ابن عمر محمد أحمد، قيادات الحركة بمختلف أجنحتها، متهماً إياها بالتقصير والعجز عن إدارة المرحلة، وفقاً للمصدر.
كما دعا محمد السر مساعد، أمين الإعلام السابق في حزب المؤتمر الوطني المحلول، علناً إلى عزل قائد الجيش ورئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان والانقلاب عليه، بحسب المصادر.
وتأتي هذه التطورات في وقت يخوض فيه الجيش الذي تتحكم فيه الحركة الإسلامية حرباً ضد قوات الدعم السريع منذ أبريل 2023.

