الجمعة, أكتوبر 30, 2026

متابعات سودانا

قال مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب للشؤون العربية والإفريقية، إن الولايات المتحدة خلصت إلى وجود أدلة على استخدام الجيش أسلحة كيماوية ضد مدنيين، مشيراً إلى أن واشنطن جددت عقوباتها على السودان على خلفية ذلك.

وقال بولس في مقابلة مع برنامج «نبض السودان» على «سكاي نيوز عربية»، إن إدارة الرئيس السابق جو بايدن توصلت إلى أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيماوية وفرضت عقوبات على السودان، مضيفاً أن إدارة ترامب توصلت بدورها إلى أدلة دفعتها إلى اتخاذ إجراءات إضافية.

وفرضت الولايات المتحدة في يوليو عقوبات إضافية على السودان بموجب قانون الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، بعد أن خلصت وزارة الخارجية الأميركية إلى أن حكومة بورتسودان استخدمت أسلحة كيماوية في انتهاك للقانون الدولي.

وتأتي تصريحات بولس وسط تقارير وتحقيقات دولية حديثة عن استخدام محتمل لأسلحة كيماوية في السودان، بينها تحقيقات استندت إلى وثائق وصور ومقاطع فيديو قال خبراء إنها تقدم أدلة على برنامج للأسلحة الكيماوية واستخدام الكلور خلال الحرب.

وفيما يتعلق بالحرب قال بولس إن أكثر من 12 دولة تقدم مساعدات عسكرية لأطراف الصراع وإن تدفق الأسلحة إلى السودان لم يتوقف، مشيراً إلى عقوبات أميركية استهدفت أفراداً وشركات قال إنها تقدم دعماً للأطراف المتحاربة.

وأكد دعم واشنطن لمبادرة هدنة إنسانية، وقال إن الولايات المتحدة تتمسك بالحل السياسي وترفض الحسم العسكري كما ترفض تقسيم السودان.

ودعا بولس إلى استبعاد جماعة الإخوان المسلمين والجماعات المتطرفة والمجموعات التي ارتكبت جرائم حرب من أي حوار بشأن مستقبل السودان.

وكانت الولايات المتحدة قد كثفت في الأشهر الأخيرة ضغوطها على الأطراف المتحاربة وشبكات الدعم الخارجية بالتوازي مع الدفع نحو هدنة ووقف لإطلاق النار.