سودانا _ متابعات
انتقدت حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور ترحيب مفوضية الاتحاد الأفريقي بالحوار الذي دعت إليه لجنة شكّلها قائد الجيش الفريق عبد الفتاح البرهان، معتبرة أن الخطوة تمثل انحيازاً لأحد طرفي الحرب وتهدد جهود التوصل إلى حل سياسي.
وقالت الحركة في بيان صادر عن عبد الواحد محمد نور، إن ربط الحوار بمسار الآلية الخماسية يثير تساؤلات بشأن حياد الآلية ومصداقيتها، محذرة من أن الحوار بصيغته الحالية قد يعمق الانقسام بدلاً من أن يمهد لإنهاء الحرب.
وأضافت أن المبادرة تهدف بحسب تقديرها إلى منح البرهان شرعية سياسية وتهيئة الظروف لعودة الحركة الإسلامية إلى السلطة، ودعت إلى رفض ما وصفته بـ«الحوار الأحادي».
وأكدت الحركة أن أي عملية سياسية جادة يجب أن تبدأ بوقف الحرب، يعقبه حوار سوداني شامل يعالج جذور الأزمة ويضم قوى ومكونات ثورة ديسمبر ومختلف القوى السياسية والمدنية مع استبعاد المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما.
ودعت الاتحاد الأفريقي والآلية الخماسية إلى دعم ما وصفته بإرادة السودانيين في إقامة حكم مدني وتحقيق التحول الديمقراطي، مؤكدة تأييدها لموقف قوى إعلان المبادئ السوداني بشأن مسار الحل السياسي.
وتدور الحرب في السودان منذ أبريل 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع وسط جهود إقليمية ودولية لإنهاء القتال.

